الحمل والولادة


صورة سرطان الثدى
سرطان الثدى


من الامراض الخطيرة التي انتشرت في السنوات الأخيرة بصورة كبيرة، ويوجد منه نوعين، فمنه ما يكون ورم حميد، أما النوع الأخير وهو الورم الخبيث لا قدر الله.

سرطان الثدي هو عبارة عن نمو الخلايا بطريقة غير طبيعية في منطقة الثدي، وعادة ما يبدأ في منطقة البطانة داخل قنوات الحليب، ويشكل سرطان الثدي كتلة قاسية ويعمل على دخول حلمة الثدي الي الداخل، بالإضافة الي تغير شكل الثدي وكذلك لون جلده والذي يتلون بنفس لون قشر البرتقال والسبب في ذلك الهجمات التي تعرضت لها القنوات الليمفاوية وبالتالي تلفها وانسدادها، والجدير بالذكر أنه يلاحظ خروج بعض السوائل من حلمة الثدي المصاب لمرض السرطان.



أهم العوامل التي تؤدي للإصابة بمرض سرطان الثدي:


·        تناول الكحول والتدخين.

·        زيادة الوزن والاصابة بمرض السمنة

·        الامتناع عن ممارسة التمارين الرياضية.

·        بلوغ الفتاة المبكر ونزول الدورة الشهرية، فنجد أن هرمونات الانوثة تبدأ في الانتشار خلال أجزاء الجسم كلها، وبصفة خاصة هرمون الاستروجين حيث أن ارتفاعه في الجسم له الاثار السلبية على الانسجة الموجودة في الثدي، مما ينتج عنه زيادة نسبة الإصابة بسرطان الثدي، وبعد اجراء العديد من الدراسات وجد ان الفتيات اللاتي يحضن قبل الوصول لعمر الثانية عشر عاماً هن الأكثر إصابة بهذا المرض، بالإضافة الي السيدات اللاتي يصلن لعمر 55 ومازالت الدورة الشهرية تنزل لهن.

·        التعرض المباشر او الغير مباشر للإشعاع الايوني، مما يعمل على تنشيط الخلايا وانقسامها وبالتالي تبدأ في الخروج والتشكل على غير نمطها وبالتالي تتكون الخلايا السرطانية.

·        تناول الادوية والعقاقير الهرمونية لسنوات عديدة، فان ذلك يؤثر بالسلب على الخلايا، ومن أشهرها حبوب منع الحمل.

·        التأخر في الانجاب، يعرض السيدة لزيادة هرمونات الاستروجين، وبالتالي يزداد نسبته في الجسم مما يعمل على تنشيط الخلايا، حيث ان تعرض السيدات للحمل والولادة يحميهن من خطر الإصابة بالمرض، وقد وجد الأطباء أن هناك علاقة عكسية بين الولادة والاصابة بمرض سرطان الثدي، فمع زيادة نسبة الولادة يقل الإصابة بالسرطان، اما بالنسبة لعدم الانجاب نهائياً، فيزيد ذلك من احتمالية الإصابة بمرض سرطان الثدي.

·        العمر يلعب دور هام في الإصابة بسرطان الثدي، حيث وجد ان الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم أكثر من خمسين عاما هم أكثر الناس عرضه للإصابة بسرطان الثدي.

·        نوع جنس المريض، فنجد ان النساء أكثر الإصابة بهذا المرض مقارنة بالرجال.

·        العوامل الوراثية والجينات، بالإضافة الي تاريخ المريض الطبي، فنجد ان أكثر الناس عرضة لهذا المرض الشخص الذي تعرض لها مرة قبل ذلك وعالجه.

صور سرطان الثدى


أهم الاعراض التي تشير الي الإصابة بمرض سرطان الثدي:


·        تتعدد الاعراض لمرض سرطان الثدي وتختلف من مريضة لأخرى، ولكن أكثرها متشابهاً، وأهم هذه الاعراض ما يلي:

·        السوائل والافرازات التي تخرج من الحلمة:

·        عندما تكون السيدة حاملاً أو قد تكون مرضعة فان هذه الافرازات تكون طبيعية، ولكن إذا كانت غير ذلك فتكون هذه الإفرازات أمر محير ولابد من استشارة الطبيب فوراً، كما أشارت حملات التوعية التي تنزل لجميع المستشفيات ان هذه الافرازات قد تكون خضراء اللون او صفراء او شفافة وقد تكون دموية.

·        الإصابة بالنمش او البقع على الجلد:

إذا بدأ عندكِ نمش وكان سريع الانتشار والنمو او بقع في الجلد في منطقة الثدي، لابد من مراجعة الطبيب لأنه في هذه الحالة يظهر ما يسمى بالسرطان الالتهابي في الثدي.

·        ظهور البقع حمراء اللون والتي تشبه الكدمات:

تعد من العلامات الأخرى لسرطان الثدي الالتهابي، فعند ظهورها على الجسم وتطورها فلابد من فحص الطبيب السريع.

·        ظهور انتفاخ وورم في الثدي نتيجة تكون الكتلة، بالإضافة الي تكون بعض الكتل أسفل الابطين، وكل ذلك ناتج عن انسداد الغدد الليمفاوية.

·        دخول الحلمة الي داخل الثدي وانكماشها.

·        يمكن ان يحدث طفح جلدي في بعض الحالات وكذلك تغير لون الجلد للثدي، بالإضافة لتجعد الجلد ويكون شكله منقر ويشبه قشر البرتقال، بالإضافة الي الاحمرار والشعور بسخونة في الثدي.

·        الشعور بالألم في منطقة الابطين، والثدي المصاب.   

كيفية الوقاية  من مرض سرطان الثدي:


هناك الكثير من الطرق للحماية والوقاية من مرض السرطان، سواء كان عن طريق التغذية او العلاج او غيرها من الأمور، ومن أهم هذه الطرق:

أولاً.. التغذية الصحيحة:


حيث وجد ان هناك العديد من الأغذية الطبيعية تعمل على الوقاية والحماية من الإصابة بمرض سرطان الثدي الي جانب محاربته ومن أهم هذه الأغذية:

الكرنب الأحمر، فقد وجد أنه أكثر الخضروات احتواءً على فيتامين ِa وبنسب مضاعفة بالإضافة الي فيتامين الحديد وفيتامين سي والعديد من الفيتامينات الأخرى بالإضافة الي مضادات الاكسدة وخاصة الانتوسيانين والذي يعمل على محاربة السرطانات.

الكركم: من الأعشاب التي تحتوي على نسب مرتفعة من الالياف والتي يحتاجها الجسم بصورة كبيرة، بالإضافة الي انه غني بالفيتامينات وخاصة النحاس والكالسيوم والزنك والصوديوم الي جانب البروتينات ومضادات الاكسدة، ويتميز الكركم بأنه يساعد على تقوية جهاز المناعة وبالتالي فان له القدرة على محاربة السرطانات والاورام.

الثوم


الثوم: يعد الثوم والبصل من أهم المضادات الحيوية للجسم، لاحتوائهم على الكثير من العناصر والمركبات (مثل الاليسين والسيلينيوم) التي تعمل على محاربة سرطان الثدي بدرجة كبيرة، إضافة الي التخلص من باقي الامراض الأخرى.

ثانياً.. ممارسة الرياضة من الأمور الهامة التي يجب متابعتها للقضاء على السمنة وزيادة الوزن بالإضافة الي تنشيط الجسم، والبعد عن العادات السيئة.




ثالثاً.. التأكيد على الرضاعة الطبيعية حيث أنها تحمي من الإصابة من سرطان الثدي.

المصدر : ستات دوت كوم 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
التمريض رسالة © 2014.جميع الحقوق محفوظة. بدعم من التمريض رسالة
Top