الحمل والولادة


ليس هناك أدنى شك أن الضغوط النفسية الكثيرة التي يتعرض لها الشخص تعرضها للكثير من الخطر، بالإضافة إلى الإصابة بالكثير من الامراض ومن أهمها مرض الهستيريا أو ما يطلق عليه الهلع.





مريض هستريا



ماذا يقصد مرض الهستيريا؟


هو عبارة عن اضطرابات عصبية ونفسية، تحدث في عقل الإنسان مما تسبب له خلل في عملية الحركة والإحساس بالإضافة إلى عدم التحكم في انفعالاته، وذلك نتيجة الهروب من المواقف المؤلمة التي تعرض لها هذا الشخص الي جانب القلق والتوتر الشديد،
بالإضافة إلى الصراعات والمشاكل الموجودة بداخله، والتي لا يستطيع حلها او التعامل معها، مما ينتج عنه التعرض لنوبات من فقدان الوعي، حيث ان مرض الهستيريا يصيب المناطق العصبية المهمة في جسم المريض. ويلاحظ أن رد الفعل الذي يقوم به هذا المريض لا يتناسب مع الدافع الذي فعل ذلك من اجله. وهذا المرض ليس له سن معين او جنس معين، ولكنه منتشر بشدة بين الفتيات واللاتي عمرهم يتراوح ما بين 14 الى 25 عاماً. وهو له العديد من السمات التي تتسم به شخصيته.

صفات الشخص المصاب بمرض الهستيريا؟


الانانية وحب النفس، بالإضافة إلى حب الظهور وجذب الانتباه، وكذلك الاستعراض والشعور الدائم بالنقص، وعدم الاعتماد على النفس ويحب التوكل على الاخرين، يكون معتزاً بنفسه بدرجة كبيرة جداً.

في بعض الأحيان يكون اجتماعي جداً ويزيد بل يصبح مزعج لبعض الأشخاص ويبدأ الناس بالتهرب منه، كثير الحديث ويحب الاختلاط كما يميزه انه شخص انقيادي يسير خلف أي شخص.

يعتمد على الكبت والمشاعر الداخلية ويستخدمه كدفاع لنفسه، وليس ذلك فقط، بل يستعد ايضاً ليكثف ويزيد من انفعالاته ويبدأ بتحويلها لأعراض جسيمة.

هذا الشخص نلاحظ عليه أنه يحب أن يكبر ويهول ويبالغ في كل شيء ويعتمد على خياله في ذلك، لكي يكسب عطف من حوله.

بالإضافة إلى أنه يحب المجاملة بشدة، إلى جانب المواساة وتكون عاطفيته زيادة، وهو شخص انفعالي ومتقلب المزاج، ولا يستطيع التحكم في انفعالاته.

مشاعره سطحية، وغير ناضج.

مريضة هستريا



أعراض مرض الهستيريا:


 أعراض مرض الهستيريا منتشر بكثرة، وتتلخص في الاتي:

الشعور بالضعف وعدم وجود استقرار عاطفي:

حيث ان المصاب في هذه الحالة يحب ان يستعطف من حوله، حيث انه يحب ان يجذب انتباه كل من حوله من الأشخاص، ومن أهم الأعراض التي يتعرض لها الجسد في حالة الإصابة بغيبوبة الهستيريا أنه يمكن ان يفيق بعد عدة أيام او أسابيع علي حسب حالته، ويكون هذا المريض ضعيف الإرادة ويحب الهروب إلى الخيال بدلا من العيش في الواقع، وبالتالي فانه يتعرض إلى الوحدة والاكتئاب بسبب تعارض الواقع من أحلامه وخيالاته، كما ان هناك بعض المرضى يصابون بالطفح الجلدي أثناء هذه الغيبوبة.

تعرض المريض لبعض حالات التشنج، بالإضافة إلى الشعور بثقل الأطراف:

حيث ان في بعض الأحيان يشعر مريض الهستيريا انه لا يقدر أن يحرك أطرافه، بالإضافة إلى بعض التشنجات العضلية التي تحدث في المعدة وعدم القدرة على التنفس، إلى جانب حدوث بعض الانقباضات في الصدر والاختناق، وحدوث تورم في الرقبة، كما يزداد الرغبة عند هؤلاء المرضى في ممارسة الرياضات الصعبة، وعند التنفيذ لا يقدر على القيام بها ويبدأ بالصراخ بشدة، ويرجع ذلك الي ضعف الجهاز العصبي والعضلي.

الصراخ المستمر وبطريقة مؤلمة، والتي يتبعها فقد الوعي:

ويتحول المريض للصراخ بصوت عالي ومؤلم وذلك خلال الحالات الحرجة، ثم يفقد المريض اتزانه ويفقد وعيه، ويلاحظ عليه حدوث التشنجات وانتفاخ الرقبة وتبدأ الاوردة في الظهور وبروزها بشكل واضح جداً، مما يشعر من حوله بالحزن الشديد عليه والخوف.

بعض الأعراض الحسية التي يصاب بها مريض الهستيريا:

ومن أهم هذه الاعراض العمى وعدم القدرة على الشم بالإضافة إلى الإصابة بالصمم، وكذلك فقد حاسة التذوق، وخاصة قرب الامتحانات وأيامها.




كيفية علاج مرض الهستيريا والقضاء عليه:


هناك طرق كثيرة لعلاج هذا المرض ويعتمد على الكثير من الأشخاص المحيطين بالمريض وأهم هذه الطرق:

أولاً.. استخدام الطب لعلاج مرض الهستيريا: ويتلخص ذلك في حصول المريض على العلاج والذي قد يكون في صورة علاج باستخدام الادوية النفسية الوهمية (وله فوائد كثيرة)، بالإضافة إلى العلاج عن طريق الصدمات الكهربائية أو استخدام الرجفات الكهربائية.




ثانياً.. العلاج عن طريق البيئة المحيطة بالمريض ويسمي علاج اجتماعي:

ويتم ذلك من خلال التعديل على البيئة المحيطة بالمريض والبعد عن الضغوط النفسية والمشاكل والأحداث المؤلمة التي قد تعرض لها المريض من قبل، وعدم تفكيره بها بأي طريقة.

ثالثاً.. من خلال ترشيد الوالدين والاهل وكل ما يحيط بالمريض:

يجب الاهتمام بمريض الهستيريا باستمرار، فلا نهتم به وقت حدوث النوبات والاغماء فقط، لأنه يحب دائما ان يلفت انتباه من حوله فيخيل إليه من خلال عقله الباطن ان ذلك هو من يجعله محط أنظار الجميع ويهتمون به.

رابعاً.. الاهتمام بمعالجة مرض الهستيريا نفسياً:

لابد علي الطبيب المعالج معرفة الأسباب التي أدت بالمريض الي هذا الحد، لمعرفة كيفية معالجته منها. فيبدأ الطبيب بتقديم الشرح والتفسير للمريض ليساعد المريض على التخلص من مرضه واعطائه ثقة كبيرة في نفسه، إلى جانب إعطائه النصائح والارشادات لكيفية التعامل مع المشكلات التي تقابله في الحياة، كما يقوم الطبيب بعمل جلسات جماعية للحالات المتشابهة مع بعضها مما يخلق روح التعاون والمساعدة ويبدأ المريض في مواجهة كل مخاوفه ويقضي عليها.

المصدر : ستات دوت كوم 


0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
التمريض رسالة © 2014.جميع الحقوق محفوظة. بدعم من التمريض رسالة
Top